السيد محمد تقي المدرسي

62

عاشورا (امتداد لحركة الأنبياء)

الانحراف عن القيادة الصحيحة مصداق للكفر . ان الذي يترك القيادة الاسلامية الرسالية ويتجه إلى قيادة الطغاة والجبت ، هو كافر بلا ريب . بينما لو لم يطع الانسان القيادة الاسلامية الرسالية المنبعثة من روح التعاليم الإلهية في أمر معين ، فان ذلك لا يعدو كونه شركاً خفياً أو فسقاً . ورسول الله ( ص ) يقول : « من ختم له بلا إله إلا الله دخل الجنة وأن زنا وأن سرق » . انه لا يعني تلفط كلمة [ لا إله إلا الله ] وإنما يعني من لا إله أي لا ولي له ولا قائد ولا مشرع إلا الله أي : قبول القيادة الاسلامية ، وفي اطار هذا القبول إذا زنا أو سرق يغفر له ان تاب ، أما من يدعي بأن الزنا حلال وانّ السرقة التي تكون عبر البنوك والنظام الرأسمالي والنظام الشيوعي حلال هذا الانسان ليس ممن يقول : لا إله إلا الله ، بل هو ممن يؤمن بألوهية النظام الاشتراكي والشيوعي والرأسمالي ، من دون النظام الاسلامي . معنى الشرك في القرآن . قال الله سبحانه وتعالى : « وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهرهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزينا هم ببغيهم وانا لصادقون * فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين * سيقول الذين أشركو الو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى